أَنْتَ .... يا ولدي
أَنْتَ تَعَرُّفُ عَنِيُّ .. كل شَيْءٍ..
كُلَّ مَا يَدُورُ بِخُلْدِيٍّ. بِخـَاطِرِيٍّ. بِبَاطِـنِيٍّ.
أَنْتَ الَّذِي أَنَادِيِهِ.. وَيَأْتِينِي كَطَيْفِ جَمِيلِ..
فِي أحْلَاَمِيٍّ وَيَقِظَتِي.. حِينَ تَغَيُّبِ عَنِيِّ..
أَذَوَّبَ فِي كُلِّي ....
انظر إلى فَرَاشِك الْوَثِيرِ..
أَنَظَرٌ مِنَ النَّافِذَةِ .... وعقلي كاد يطير
لَحْـظَةَ مُنَاجَاةِ سَـمِعَتْ صَـوْتَ حذَائِك
عَلَى دَرَجِ السُّـلَّمِ .... نِـعْمَ يَا ولديُّ..
أَعُرْفُ خَطْوَاتِكَ.. زَادَتْ دِقَّاتُ قَلْبِي..
ذَبَّتْ بِدَاخِلِيٍّ أَتُوقُ إِلَيْكَ شَوْقًا..
أَضَمَّكَ إِلَى صَدْرِى وتضمني..
وَأُعَانِقُكَ وَتُعَانِقُنِي..
أَنْتَ تَعَرُّفُ احْتَياجُي إِلَيْكَ..
وَمَتَى أَتُوقُ لِرُؤْيَتِكَ..
أَنْتَ تَعَرُّفُ عَنِيُّ.. كُلَّ شَيْءٍ.
بقلم الأديب/ مجدى متولى إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق