سوا ربينا مع خاطرةِ الصباح ..!
- ألِفت معابدَ الحبِّ منذ الصغَر ..!
وترعرعت صَبَّاً عاشقاً في حاناتِ الخمر المعتَّقة ..!
بين كؤوسِ الزمن ..!
وعبَدتُ الهوى ، فجثوتُ أمام الجمال ..! وعشقتُ كلَّ جميل ..!
ضمن بيوتاتِ تسكرُ على نهلِ شرابٍ أبيضٍ كالثلجِ الذي يتناثر فوقَ ذرى لبنانَ وقاسيون .. بحنانٍ لانظيرَ له ..!
كالحليبِ المعتصر من نهودِ العذارى ..! ودمع المآقي .. وحنين القبل ..!
والمعتَّق ضمن خوابي الزمَن الهائمِ بآهاتٍ دفنها الأبد بشهيقٍ فاضَ من وتين الروح ..!
فلا زلتُ أسجدُ لكلِ حبٍّ طاهرٍ .. نقيٍّ كما حبَّاتِ البَرَدِ الإلهي التي تغسلُ الوجود بعِطرِ السماءِ وأنفاسهِ اللَّاهبة ..!
وعطر الأفئدة بزفير العاشقين .. !
د. سهيل عاصي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق