على انفراد
تسللي إلى مسرح قلبي وارقصي سماحا
جنون الحب
تمايلي بخصرك وهزي أكتافك وتدللي
تغنجي أكثر خذي راحتك وكما يحلو لك تفاعلي
مع لحن هيامي وإيقاع خطواتك تمام انسجام
تبسمي
تلك الابتسامات التي تسرقني ،، تفتنني
تغتصبني ،،،
وتستبيح مشاعري عنوة
تسكرني
تتغلل دون استئذان مستبيحة كينونتي
توقد بمهجتي ألف نار تحرقني
تنقلي عالمك المسحور
تسافر بعيدا جدا في ماهيتك
تقتلعني مني إليك كعاصفة هوجاء
لا تبقي مني ولاتذر
تلفني
تطوقني
تخطفني كما غياب أثر
لكن من غير ضرر
أجل وأزيحي عن وجهك شعرك
أعطي عتقا لمفاتنك
ودعيني أبحر في جمالك
في جميعها جزئيات ملامحك
في عينيك الساحرتين وطن
وأحمر الشفاه الفاقع الغاصب شفتيك
يستفزني وأغار منه عليك
ولأنك ترتضينه فلا بأس عليك
ما أجملهن يديك
وكما أمواج بحر مد وجزر
تلاعبي بهن كجنون فراشة
وتمختري بين يمين وشمال
كما غزالة جفلت من سهام صياد يلاحقك
اقتربي جدا وابتعدي
ودعني أرى كل الألوان على ثوبك القصير
فقد انتزعت مني فيه العنفوان
في اختيارك له شيطنة
ومعرفة لنقاط ضعفي
مفتنة ،، معركة ،، وعدوان
فانهارت قلاع جلادتي بقوس قزح لتلك الألوان
وهيهات الصبر والسلوان
أن لا أكون بين يديك
وافعلي ما شئت فما احتمال للحرمان
يا أنت مافاعلة بلقبي
كما الرعد فيه الخفقان
أجراس فيه تقرع
أحدثت فيه استنفار
ماعلم عن خبر غارة ولا نبأ عن بركان
ما أنت قولي لي مع علمي أنك أنثى
أفقدت صوابي
جئت بزلزال هدم البنيان
كم أعددت من خطط
كم فكرت
ماهذا السحر يغلبني
ماهذا القد غصن البان
حركاتك تكاد تقتلني نظراتك توقد قلبي نيران
إسبال العينين فن وتحاور فيه اتقان
من علمك اخضاع القلب مثل الأرض للطوفان
أعلنت عندك استسلامي ما عدت أملك أعذارا
ولن تتبدل بحبك أقدارا
أيقنت الغرق في بحرك ما عادت تنفعني الشطآن
فاغمريني يا ساحرتي حنانك
قبل فوات الآوان .
بقلمي فواز محمد الحلبي
3/12/2021 .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق