كلمني بعد المغيب
يا مُتلِفي..
ومُعَذِّبي..
أرهقتني نهاراً ساعات صومي..
وأنت ليلاً تحاصر أحلامي..
وتسرق من عيني نومي..
أستحلفك بالله أن تشفق على حالي..
لا تحملني ذنوباً فوق احتمالي..
دعني أحبك بلا خطيئة..
وأنا لا أدعي بأني من هواك بريئة..
لكني أخشى عن خشوعي أن أحيد..
فأعاود إقامة صلاتي من جديد..
لا تكلمني حتى ينتهي شهر الصيام..
أو كلمني للضرورة..
لكن دعك من عبارات الغرام..
والله أني أعيش في حالة فصام..
شتَّتَّ عقلي وجعلتني أهذي..
وليس على المجنون ملام..
تعال لنعقد معاً اتفاق..
لنكون معا من البداية على وفاق..
أن تكلمني أنت بعد المغيب..
وأنا قبل الفجر أعدك بأن أجيب..
وهكذا أيها العاشق البريء..
سنكون معاً على قيد الانتظار..
وكلانا عن الآخر لن يتأخر أو يغيب..
إنصاف غسان قرقناوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق