طال عنكم
غيابي ؟!
كيف لي أن أغيب
وأنتم أحبابي ؟!
سؤال
قد تطرحونه
وقد تلومونني
إن لم أعطكم
جوابي ...
صدقا"
سعيد أنا كنت
ولكن
معذبا"
وسعادتي هي
سر عذابي ...
كيف لا تكون
وقد ارتديت صرخاتكم
وأوجاعكم
وأنينكم
وشكواكم
عوضا" عن ارتداء
ثيابي ؟!
لم أكن يوما"
أنانيا"
لا في شيخوختي
ولا في عز
شبابي ...
كنت أوزع حبي
وفرحي
وابتساماتي
على الغرباء
وعلى أصدقائي
وأصحابي ...
لكنني الآن
أنزوي في قلعتي
قلعة الحب
بعد أن تم إغلاق منافذها
والأبواب ...
والإغلاق
جاء بعد رحلة
عذاب
رحلة قمت بها
إلى ديار الأغراب
بحثا" عن المشردين
الحاقدين
الذين لا يحملون في قلوبهم
تجاه إخوانهم البشر
سوى الحقد
والكراهية
والملامة
والعتاب ...
مليئة قلعتي بالأحبة
بكم
يا من عوض الله علي
وجودكم
عن أشهى الأطعمة
والشراب ...
قلعتي
قلعة الحب
حزينة هي الآن
فقساوة الظروف
ما عادت تساعد
على ازدياد روادها
ما عاد يعنيهم
ان كنت سأستقبلهم
في قلبي
أو في المكان
ما بين عيني
وأهدابي ...
مستسلمون هم
للشريرين
ويعتقدون أن رزقهم
سوف يفيض عليهم
إن تخلوا عن المحبة
وإن ابتعدوا
عن رب الأرباب ...........................!
** مايكل حمدان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق