أحن....
وأحن إليك
ألف مرة ومرة
وكل مرة
يشتد حنيني إليك
أناجي النفس
أسائلها علها
تدلني عليك
أعرف أنك هنا
قابعة فوق عرشك
بين صدري
وهذا القلب الذي
لا يهرب منك
إلا إليك....
كلما جن الليل
والتحقت الطيور
بأوكارها..
وكل الأخلاء
خلت بأخلائها
أستحضر طيفك
يؤنس نفسي
يغسل أدران وحشتها..
أحن إليك ...
أحترق كشمعة
أذرف عبراتي
تذوب مهجتي
كما تذوب أطرافها ...
أحن إليك
كما تحن السماء
هته الليلة الظلماء
إلى بدر ينيرها
ونجوم ساطعات
تتوج دروبها...
حميد النكادي6\12\2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق