لكلّ من عاش الحرب ومخاضها الذي أهدى الموت الزؤام والخراب واليتم ،
أقول :
إكرام نبض فتيّ لم يذق الحبّ بعد
إكرام ابنةٌ لم تتمّ السّادسة عشرة بعد ، إكرام ابنتنا ابنة الشهباء ابنة مدرستنا المفجوعة من قذائف الحقد .
ماذا سيفعلون بأوصال لك بترت ؟
قولي بربك ، ألم يكفهم حرمانك من أخيك وأمّك ؟
ماذا بعد يا أميرتي ؟
آه ليتكم ترون إكرام الحلوة ، التي أقعدتها قذائف الحقد ، بعد أن كانت فراشة حلوة تزور مدرستنا كل يوم .
لك منّي السلام يابنتي ودعوات عساها تجد طريقها لربّ السّماء .
إكرام
إكرام مهلاً يا بنيّة
حممٌ توالت كالنّبالْ
حملتْ روائحَ للمنّية
سحباً تنادي للزّوالْ
أين الجوانح يا فتيّة
أين المفاتن والدّلال
حقدٌ تناثر والبليّة
وأدَ الورود بلا جدال
آه أقول فذي رزيّة
أوَ نافعٌ ذاكَ المقال
لحظي كليلٌ يا صبيّة
هذي الحقيقةُ أم خيال
دمعي سكوبٌ لا رويّة
يروي المفاوزَ و الجبال
حرفي تصدّعَ كالشّظيّة
أدمى الحناجرَ و الحبال
أنتِ البراءةُ في البريّة
صبراً وإن عزّ المنال
أنتِ البهيّةُ والعصيّة
حجبُ البدورِ ذا محال
رنا محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق