/ في رحاب الحقيقة /
تأتي إليَّ الطالعاتُ ومن يدي
تدنو صروفُ النازلاتِ لمرقدي
والقادماتُ بعينِ الدهرِ ترفدُني
بالجانحاتِ . . لنزفهنَّ الأسودِ
والواقفاتُ بظلِِ الخوفِ تسألُني
عن مهدِ عيسى وانتهاكِ الموعدِ
عن حاملاتِ الطيبِ في زمن الردى
وعن الهُدى فوق الرحابِ الأحمدِ
والصمتُ في غسقِ الدجى متوهجٌ
يتربّصُ في صحوتي وتورُّدي
والعينُ ترقبُ من مراصدها لما
للجامحاتِ الزاحفاتِ لمعبدي
تلتفُّ أوصالي بأنحائي على
تحريكِ أركاني بجوعِ تمرُّدي
فأُبركِنُ اللاءاتِ من أغوارها
ألغامَ عشقٍ تحت جمرةِ موقدي
لأُواكبَ المرفوعَ ما شئتُ له
حتى الهوى يرتادُ سرَّ تأبدي
والشمسُ تتلو للصباح صلاتها
كنشيدِ آتٍ واعدٍ يصبو غدي .
: د.عيسى فضة :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق