مشاركتي في مسابقة أمير الشعراء
بعنوان : ( سوا ربينا )
=============
سارتْ بنا نحو العلا والراعي
كانَ الفتى سباق في الإقلاعِ
كالمركبِ المشحونِ للآفاقِ
ملّاحنا غسانُ نعم الساعي
قال الفتى سأقود أوّل مركبٍ
نحو الفضا في معهدٍ ألْماعي
سأُقيم صرْحاً للبيانِ مناسباً
من ذا الذي بنّاءُ في الإبداعِ
لنكون جامعةٌ لها افضالها
من ذا الذي للخير لبَّى الداعي
قلنا لهُ عهدٌ علينا كلّنا
مع ما تقول وكلّنا للطاعِ
وتكاتف الأحباب والأصحاب في
صرحٍ عظيمٍ شامخٍ كقلاعِ
فكأنّ نجماً في المجرةِ لامعٌ
غطى ظلامَ الليل بالإلماعِ
وسرت بأرضِ الشامِ نورٌ ساطعٌ
وإلى بلادِ العرب بالإسطاعِ
وصلت إلى كلِّ المغارب شعلةٌ
وإلى المشارقِ واليمان بقاعِ
لمعوا بها كالأنجمِ البرّاقةِ
بين السما والأرض في الإبراع
حتى غدا إشراقها في عُربنا
مثل الأشعةِ ساطعٍ لمّاع
وغدت بأرض العرب جامعة لنا
غسْانُ للعلّامِ فيها الداعي
وتلامسُ القلبَ العليلَ حروفهُ
في صقلهِ الأشعار بالإبداعِ
أمّا الفتى بسام نائبهُ كما
الجّوادِ في ساحِ الندى كشراعِ
والعهدُ للتوثيق رائدة لهُ
أمّا رنا عنوانُ للإبداعِ
نقدَ القصيدة من خصائصِ فنها
أمّا بنظم الشعر في إلماعِ
والقامةُ النجلاء حاميةُ الحمى
نشْابةٌ للّصِّ في إسراعِ
ولساميا في ومضةِ السهرات من
دورٍ جميلٍ ساعِ للإمتاعِ
أمّا فراشتنا أقاصيصٌ لها
أقواسُها لمُقامةٍ في قاعِ
وأنا أميرُ النشرِ في صفحاتها
للنشر عندي شرطهُ للواعي
دامت لنا في مجدها قد زادنا
ميداننا للعلم في إوساعِ
غسان دمتَ عميدنا ولصرحنا
باني ولِلأعرابِ مجداً ساعي
خسأت عيون الحاسدين لها سوا
وربتْ بنا في كنفها الشعشاعِ
بقلمي : عبد الرزاق سعدة
السبت في ٤ / ١ / ٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق