🧡 رحلة إلى الأعماق 🧡
يراسل قائلاً :
أظنك لي تشتاقين
أقف واجمة
خلف نقطة الفصل لحال حزين
أتبعثر بين المفردات
أغوص عمق العمق
علني أجد فتاتاً من شوق دفين
ألوذ بين الفواصل و الحروف
أجد كل شيء مستكين
كقبور صامتات ساكنات
تلاشى سكانها من سنين
فليس سوى صدى
يردد ذبذبات الأنين
أوَ تسأل عمن لم يبصر النور
أم عمن دفن جنين
قال تريثي ....
فعدلك أسمى من الشاهدين
شدت ذاتي رحلها
لتبدأ سفرها
و تحسست دفقات الوتين
أبى الجسد الحراك
و .. قال من ذاك
أوَ كيف للصدق أستبين
ترحل الروح لتعود بالرفض
و الجزم في الصد
فبعد كل ذا لن أقول لك آمين
---بقلمي: مياسة مشوح----
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق