أمامي..تلفحني نسائم
غيابك...
أعبر حدود الصبر بيني وبينك...
حلم الصباح.... الممزوج بأنفاسك....
وصوت الخيول الهاربة
شعاع الشمس يعانق السحاب
فصل الربيع وجنون الليل
وقهوة المساء الباردة..
شاحبة خلف الزجاج.. .
يفور جنوني...على شرفة خالية ..
بوشاحي المزركش... الممتلئ بالفضول.....
حين أرى طيفك...أمسك بورقة وقلم..
أكتب حروف متنكرة..
صوت،....الراديو يبث الألم فوق.السكة الحديدية
قطار الظهيرة المسافر في عجل......
حنين مابعد اللقاء....
كل شيء،.... أصبح مملا...
ابتسامتي لغة....معقدة.
لا يفهمها أحد... إلا أنت...
على قرابة أميال...
تتكاثر حولي أطياف الوهم
مستنفرة من سجنك..
شغفك الملتحف على هيئة إنسان......يتحسس نبضي..
هل حقا...كنت أنت.أو مجرد وهم مازال يسكنني..
عدنا لنقطة البداية..
عدنا لنفس الحكاية..
لوريقات الصفصاف .
عند الطريق..التي تؤدي.. إلى مالا نهاية...
أحبك ....وكيف لي ألا أحبك
يرمقني الحنين مدعيا الاشتياق إليك..
يصمت.....
ثم ثورة عشق تفيض لهفة
لا أدري...كم هو حجم
الحنين....القادم إليك..
مجرد تخمين....
أنا لم أعد أتأملك...
فلا تجعلني أسيرة بين
يديك...
سليمة يطو.....🦋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق