السبت، 9 أبريل 2022

أنكرتني فهاجرتك...للمبدع مصطفى شعبي

أنكرتني فهاجرتك
ورغم هجرتي ظلت في قلبي خيامك
عشق ضاع فيه هيامك
بين نار وجحيم موقع وصالك
غريب بين مهلوك وهالك
ودٌعتني في خيالك
وأزلتني من بالك
لم أنساك لأتذكرك
ففي الغربة كل لحظة وقوف على أطلالك
لأن هنا لا يسألون من عمك أو خالك
بل لم هاجرت وطنك وترابك
فأعلن صمتي لأنني لا أعرف جوابك
وما سبب إهمالك
غادرتني فما غدرتك
لولا أصلي لما عشقتك
فتحت شواطئ البحار وقوارب الموت
فكانت نهياتنا فودعتك
ويشفع لي أنني من هويتك
شعبي مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق