♡♡♡
إنِّي عرَفتُكِ منذُ
أعمارِ السّنابلِ
والسَّكَر
-----
فتورّقَ الإصباحُ في
غسقِ الدُّجى
سارت إليك الهدبُ
والنّجوى وأضواءُ
القمَر
-----
بثغورِ فجرك شُرفَتي
تنمو إليك كما هديلٍ
للحمامِ المنتظَر
----
طيّارةُ الرُّشد تحطُّ
رحالها وتنوسُ في
العينين
بحراً من شجَر
-----
تَجوالها في المقلَتين
وغيبةٌ في الإنتظار
أنا.....وراحلةٌ على
الأيام دربٌ من سمَر
-----
أنت الصّدى ورواقُ
ذاكَ الّليلِ يبقى
كالمُضَمّخِ
بالعذاب وبالهدوء
وعزفِ نايات الأحبة
والصُّور
------
في ليلةٍ شاختِ بها
الذِّكرى وفي ذاك
السٌّكونُ متاهةٌ
فيها اعتكارٌ من
صهيلٍ الحبِّ
والعمرُ ازدجَر.
---
د عماد أسعد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق