- بقلمي أشرف عزالدين محمود
زهرة من زمن الجمال
تختبئ في حديقة غناء
...
تتأرجح في ساحة الورود
فتبعث على المكان سرورا كل مساء
..زهرة يندى بها الوردُ
بحلّةِ أقحوانْ
ويستبقُ المسْكُ حضورَها
وخلفَها يزدحمُ الريحانْ.
...
زهرة تتربَّعْ فوق عرش الزهور
وتغلقْ.حولها الأبواب
فهى للحسنِ تاجاً
وقد خلْعتِ لها التيجانَ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق