رمت فؤادي وقلبي جميلة حسناء
بسهام عينيها قاتلة مالهن دواء
اقترب أوان العيد والنفوس نقاء
ُ
شمس الشموس لحاظها معطاء
يؤلمني باطني من بعدها سقماء
أخفيته عنها كثيرا لاينفع الإخفاء
سارت كأنها قضيب بان يهتز بالهواء
ترنحت فقلت غزالة مذعورة صباء
قد أفزعها أسد وسط الصحراء
وبدت متعثرة في قدميها اللفاء
فقلت البدر ليلة تمامه غارت منه الجوزاء
ْ
تبسمت فبان ضياء لؤلؤ ولثغرها نداء
إذا تكلمت كان لكل سقم عندي شفاء
سجدت وحمدت خالقها لأنها من العظماء
هواك عندي متفائلا إذا حصل اليأس رجاء
يسعدني وجودك محبوبتي ابتداء
أنت بعيدة عني ولكن فيه اكتفاء
عبدالواحد الجاسم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق