ما لقلبي ذاب شوقاً وانجرح
من غزالٍ صدُّهُ اغتال الفرح
غازل الأحلامَ في ليل الهوى
ثمَّ أشجاني بغدرٍ قد وضَح
هيَّجَت ريحي حكايا خافقي
عانقَ الوجناتِ دمعي وانسرح
لملمَ الجرحَ فؤادي وانزوى
نادمَ الأحزانَ عاداهُ الفرح
يا إلهي كيف أنسى جرحَهُ
وضلوعي حانياتٌ إذ تُلِح
أعبرُ الكونَ ارتحالاً تائهاً
ضائعاً ما بين لومٍ والنُصَح
وطيور الوجد في روحي لظىً
تصدر الآهاتِ في طيفٍ سرَح
وأنين يسكن الروحَ الذي
قد تماهى في سرابٍ وانذبح
بقلمي: بهيجة خضور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق