(رائحة غيابك )
عندما فاحت رائحة
غيابك من ذاكرتي
وعندما سقطت صورك سهواً
في كأس نبيذي
عندها فقط تخيلت عينيك
ياسيد العمر
أعرني قدرتك على الغياب
أو أعد لي خصلة من ذاكرتي
لأبحث قليلاً عن نفسي عن ذاتي
علني أنسى حدود عينيك
ولم أعد أسمع سوى
أنين صوتك مبعثراً مع الريح
ولم أعد لأنام على عتبة الخيال
ولم أعد ليسكرني الجنون بك..
هدى عبدالغني..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق