ثقافة الأمل؟!
أحبّتي في الله والوطن والإنسانيّة.. سلام الله عليكم ورحمة من لدنه وبركاته.
من المعروف والمؤكّد أنّ كلّ شيء في الحياة له عمر محدّد.. قد يطول أو يقصر لكنّه يموت ويفنى في النهاية.. في الأشخاص والأشياء وحتّى المشاعر.
لكن ثمّة أشياء يعتريها بعض الفتور أو الوهن أو المرض وتشرف على الرحيل رغم ضرورتها للجميع.. ويكون ذلك بدرجات مختلفة ولأسباب مختلفة.. ومنها المثال الأهم.. ألا وهو الأمل.
قيل.. لا حياة بلا أمل.. وأنّا محكومون بالأمل.. والأمل كملح الطعام لا بدّ منه..... وغيره الكثير.
نمرّ بظروف يضعف هذا الأمل لدينا أو ينال منه الوهن حتّى نكاد نظنّ أنّه إلى زوال.. إلّا الأمل بالله فهو راسخ ثابت لا تنال منه السنون أو الظنون.
لكن الأمل بالغد الأفضل.. الأمل بالمستقبل الأكمل.. هذا ما يجب أن نشحذه كلّما خفت وميضه.. ونعمل بكلّ ما أوتينا من نبض وثقة بالله العلي العظيم وبأنفسنا على إبقائه على قيد الوجود.. بل وتنميته بلا حدود.
نعم إنّ الأمل ثقافة متاحة للجميع في كلّ زمان ومكان.. ينمّيها كلّ إنسان.
تعالوا ننعش هذه الثقافة اللازمة والكافية والضروريّة.. بإيماننا بالله وبأنفسنا وبحتميّة أنّ دوام الحال من المحال.. وأنّ كلّ ضيق وعسر إلى زوال.
ثقافة الحياة هي الأبقى
وثقافة الأمل هي الأنقى
وثقافة التكامل والتكافل في إحيائها وتنميتها هي الأرقى.
فهل نحن قادرون؟!
.. محمد عزو حرفوش.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق