،،،،،،،،،أبْيَاتٌ مّنْ قَصِيْدَةٍ بِعنْوَان،،،،،،
،،،،،،،،،، ذُكْرَيَاتٌ طَرْطُوسِيَّةٌ،،،،،،،،،،،،،،
هَلْ تَذْكُريِْنَ آيَا لَيْلَاَيَ مَلْقَانَا
كُنَّا شَبَابَاً وَعَيْنُ الَّلهِ تَرْعَانَا
عشْنَا الشَّبَابَ كَمَا يَحْلُو لَنَا أبَدَاً
سَلِ الْمَنَارَةَ فيْ طَرْطُوسَ مَا كَانا
مَاليْ وَلِلشَّاطِئ الْمَهْجورِ أَهْجُرُهُ
بَشَاطِئ الْحُلْمِ لَاَ مَا طُقْتُ هُجْرَانَا
جُلُّ الشَّوَارِعِ فيْ طَرْطُوسَ تَعْرِفُنَا
كُلُّ الْحَدَائِقِ بِالْأَزْهَارِ تَلْقَانَا
فَالْأَهْلُ أهْلي وَإنْ ضَاقَتْ بِنَا سُبُلٌ
نَزدَادُ حُبَّاً و َإخْلَاَصَاً وَ تحْنَانَا
كُلُّ الْمَرَابِع فيْ طَرْطُوسَ نَعْرِفُهَا
سَلِ الْكَفَاريِْنَ وَالْمَشْتَى آتَنْسَانَا
إنّي لَأعْشَقُ أرْوَادَاً وَقَلْعَتَها
جَزِيْرَةُ النَّمْلِ كَمْ كَانَتْ بِمَرْمَانَا
وَتِلْكَ عمْريْتُ للتَّارِيخِ عَاشِقَةٌ
صَارَتْ مَعَالِمُهَا للْمَجْدِ عنْوَانَا
إنِّي عَلىَ الْعَهْدِ يَا طَرْطُوسُ جَارَبِنَا
أو لَمْ يَجُرْ دَهْرُنَا مَا زلْتِ مَهْوَانَا
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
شعر عادل كامل حسون
وَأكْتَفي بِهَذِه الْأبْيَات فَالْقَصِيْدَةُ طَويلةٌ ،،ولم أُراعِ التَرْتيبَ في إنْتِقَاءِ الأبيَات
َ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق