كنا بليلهْ مقمره
عصفت رياح ثائره
وتجمعت فيها الغيوم
كانت غيوم ممطره
فبكت وزادت بالبكاء
دمعا غزيرا غامرا
وتزايدت واغرورقت
قد بلَّلت ذاك الثرى
وبذا الثرى خير و قد
كانت بذور في الذرى
تحت الوهاد توضعت
من أجل سقيا زاخره
بتنا على أمل كبير
و بذورنا مستبشره
وأتى الهطول بكثرة
حمدا لربي .. نشكره
كانت عصافير البراري
تلقى الشتاء وتنظره
تشدو بألحان بدت
و كأنها لا تحضره
عفوا أتى من بهجة
سبحانه من صوَّره
و الزهر مال بنشوة
ماذا ترى قد أسكره
والعاشقين تهامسوا
قرب المدافي الهادره
حسناء تحضر قهوة
أو متَّة و السكرَ
شربوا شراباً طيباً
من بعده .. ماذا جرى ؟؟؟
غسان منصور ~
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق