حكايا الشتاء
من وراء زجاج نافذتها المطلة على الحديقة التى اكتست ثوبا أبيضا. كانت تحدق بإمعان نحو الباب الخشبي الذي عبثت الرياح بأضلعه، كانت كلما أحدث صريرا مرتفعا كان قلبها ينخلع من مكانه ليس خوفا إنما أملا أن يدلف حبيبها من وراءه. .... وعادت بها الذكريات إلى تلك الأمسية الشتوية.
كان كل شيء دافئ في الداخل : فؤادها يشع حنانا، عيونها براقة، ثغرها باسم، جدران بيتها وضاءة، سجادتها ناعمة، إبريق الشاي تدغدغه النار فيحدث سمفونية تتصاعد منه روائح ساحرة. إنها على كرسيها الهزار تستمع إلى قصيدة حبيبها بصوته الرهيف. ...
أفاقت من حلمها على آخر كلمة قالها " حبيبة الروح أودعك على أمل اللقاء "
بقلمي روضة القطيطي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق