الأربعاء، 8 يناير 2020

بكائية على خراب وطن..... للمبدع ماجد المحمد

قصيدة / نبطية / كتبتها بتاريخ
/ 8 /10 / 2006 / وككل الازمنة العربية التي لاتخلو من المصائب والتعديات المبرمجة عبر التاريخ يشترك بها العدو وأحيانا الصديق ضد شعوب المنطقة عامة والعربية خاصة  ، كانت يومها عدة حروب منها الحرب التي شنتها إسرائيل على لبنان عام / 2006 / وما وقع من حروب سابقة منذ الإجتياح الإسرائيلي لِلبنان في عام 1982 حتى حرب ايران والعراق وما تلاها من حروب في الخليج أدت إلى تكثيف التواجد الأمريكي الغير مسبوق بالخليج ببوارجه وأساطيله بحجج واهية لامعنى لها سوى تدمير المنطقة والحفاظ على مصالحها و (  عملائها  ).######

 أليقتها يومها في أمسية شعرية 
بحضور مجموعة من الشعراء 
..............................

 / بُكائية على خراب وطن /

يالَمِّة الشِّعار وانتو الأقاويل
صدق الحكي وكلمة التحكوها
  
خَلُّوا شِعركم دِرّات وُمْساجِيل
بين الخلق والناس يُطروها

اليوم أفتخر باهْل المواويل
حرباً حامية بالشعر يصلوها

مُنْهُ الْيِجاريكُم بِيضَ الأفاعيل
هامَة لِلْسِما قامات عَلُّوها

هَلا بِيكُم 
هلا بيكم شِعرا ومِقاويل
وُكِلْمة مْزَيَّنَة بَالطِيب تلْقوها

وانتو بالشعر دوماً مِراجيل
راس الأدب والْكُل يِدروها

لاهُو رجم بالغيب أوْ تضليل
بْيات الشعر آيات قولوها

وُمابُو قِصيدة مِنْ زِمَن هابيل
إلّا الخلق عَن بَعض يُروُوها

عنترة وامرؤ القيس وأهل التراتيل
لُوُما صِدقَها مْنِين جابوها ؟

لكن لِلشعر غايات وُتآويل
كرامة ناس واوطان تحموها

شْنَفْع الشعر إنْ ماكان تهويل
لْيُوم  التلاقي والعِدا يذوقوها

وُعِنّا بالوَطَن كِلْمَا  وُمِعاليل
غراباً ناعباً والبوم يِتلوها

شُوفَوْ نِسانا 
شوفو نِسانا دموع وُولاويل
كْباداً تِنقَطِع وين الْيِحاموها

شْبَال السْباع صارت زِغاليل
وَارضَاً لِلْعِدا دُوماً يدوسوها

جيالاً تِرَبَّت / كليب وأراكيل /
حقاً لِلْعدا من الزمن يمحوها

وييييييييين النَّشامى
وين النشامى رجال الصواهيل 
صاعاً بِصاع لِلْعِدا يردوها

الْمايهابون الموت والتنكيل
وارض الوطن بالروح يفدوها

لابكي عليهم دمعاً مِساييل 
وفوق البكِي نُوح  الْيِفجعوها

كُنّا سيادها يوم التداويل 
كاس المنى لِلْعِدا يسقوها

هذي بلادنا جَتْها الأساطيل 
مِنْ كُلْ حدب وصوب يِبغوها 

لارحمة بالقلب  أو تعليل
ناراً تِلْتَهب عالناس يِرموها

وُقالو الشعر .....
وقالو الشعر  قلت مالوْ بِديل
حتى الإبل بالشعر يحدوها

لا بورك الشعر إن كان تطبيل
وُمابُو مَنفعة للناس تِنْطوها

خَلُّوا شِعركم طيراً أبابيل
ناراً عالعِدا كالموت تلقوها

وُقُوموا يالعرب قُومِة بواسيل
على الأجلاف من القِيعان واجلوها

وُيَلَّا يالرَّبع عُلُوج وبهاليل
صِرنا مِهْزَلِة عِنْد الْيَمَنُّوها
صرنا مهزلة عند اليمنوها
.................................. ماجد المحمد .....

يومها أضفت هذا المقطع الغنائي للقصيدة عن التواجد المُكثف  لِلأساطيل في الخليج من كل أصقاع الدنيا

شِنْهِنْ هَدَنِّي ياعيني شِنْهِنْ هَدَنِّي
هَالْلّاطِيات هناك
ليل وُمِجَنِّي ياعيني ليل وُمِجَنِّي
فرَنْجْ وُعُرِبْ واتراك
..............
ماجد المحمد / 8 / 10 / 2006 /

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق