تهمس فِي أُذُنِي
أَنْت حَبِيبِي
أصحو فَلَا أَجِدُ شَيْئًا
سِوَى همهمات تؤرقني
أبْحَث هُنَا وَهُنَالِك
لَعَلَّهَا فِي مَكَان مَا
فَلَا أَجِدُ سِوَى سَرَاب
وَتَمْر الْأَيَّام
تَتَلَاحَق الثَّوَانِي مُخَلَّفَة آثَارآ
لَعَلَّهَا تَأْتِي
أَوْ تَكُونُ قَدْ أَتَت
لَا أَدْرِي مَاذَا أَفْعَل
مَرَّت إحْدَاهُنّ يَوْمًا
فَالْتَقَت النَّظَرَات
دُون حَرَاك أَو هَمَس
لَعَلَّهَا تَكُونَ هِيَ
وَلَكِن غَابَت مَلاَمِحُهَا
بِلَحْظَة مُرُور عَابِرَة
حَيَّرَه وقلق
أيَتِهَا العَابِرَة أَيْنَ أَنْتَ
مَا بِك
أَيْن مَضَيْت !
لَسْت أَدْرِي مَا الْخَبَر
خَاطِرِة كَانَت وَمَضَت
وَلَكِنَّهَا لَا زَالَتْ فِي الْبَالِ
لَعَلَّهَا تَأْتِي لِتَكُون حَقِيقة
Nabil Mahmmod
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق