لأَجلك
ياوردةَ القلب
يمشي النّدى
على خديك
عاريًا
يرتعشُ ظلّي
من هُدْبُكِ المجنون
وأُهْرِقُ عطري كلّه
في غيماتِ العيون
سائحٌ أنا
في دروبك المعوَجّة
أرتل سُورَ حُسْنك
أدمنتُ الغرور
في غياهبِ أَسْرَك
هناك تركتُ قلبي
يُفرِغُ أنْفاسه
سألتُ الحب
حينها وَجدَك
إرتبكَ وشردَ صامتًا
وذرف دمعاً
من بروقِ الصبا
وصبَّه في كأس
الجوى وسقاني
أورقت شقوقي
وأزهرت أناملي
أيقنت حينها
أنّ الحب نبيُ الزمن السّاجي
يبرق على القلوب
لتهطل نبضاً
وتًنطُقَ لغَتَه
كَرَنِيم الزهر في الصدر
كدموع تنسج الوصل
م م.إبراهيم الصارم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق