الأربعاء، 3 أبريل 2019

حكاية عشق..... للمتألقة بسيمة حاتم

حكاية عشق
سألتها..لحين من الدهر كنتِ بخير
فماذا جرى..؟!
وجه شاحب ...عيون ذابلة
ليل طويل ..نهار شارد  القسمات
لعمري إنها علامات عاشقة
قالت ..وهي تواري العينين خوفا
أن أراه أو أقرأ اسمه في عينيها ..
طيفه مر من هنا ...ألقى السلام
وبضع كلمات مقتضبات ..
أصبح مثلي يخشى الكلام
هو من كان طيفه يقطع الفيافي
يحط في قاع القلب....
ويتكئ على الشغاف
يتسمر النبض ..خوف أن ترهقه الدقات
تكبر أجنحة الروح ..تملأ المكان
فاجأ سكينتي بتيار جارف
فأغرق زهر خمائلي بالطمي والماء
هي من اعتادت التصحر لسنوات
أيقظ ما كان موؤدا...لدهور ٍ طوال
لم يأخذ بيدي ..لأجتاز نفسي
و حراس الأزقة والمفترقات
عفوك نزار ..
لما لم تدع وسطا بين جنتك والنار
فكلاهما محرق...إما بنار الحب ..أو نار الأشواق
أم كما قلت...الرجال ...(يكذبن )
يعيشن  اللحظة ..ونحن نداري المشاعر بالرمش والأهداب
لكن لا ألومه في كل الحالات ..
فتح في القلب طريقا ...لا سبيل له للإغلاق
وتبقى الأرواح في عناق....
هكذا أخبرتني شهرزاد
بسيمة حاتم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق