الخميس، 18 أبريل 2019

عيد الجلاء.... للمبدع علي سليمان

(((عيدُ الجلاء)))
في لحظةٍ
والقلبُ يرنو
حالماً عبر المدى
همسَ الأَحبةُ
لهفةً  أَبَتي مالقصدُ
من عِيد الجلاء ؟؟؟؟
فغداً سَنسهرُ للصَّباحِ
ونَملأُ  الدنيا  هناء
في وقتها نطقت بَتولُ
بِلهجةٍ فيها الذكاء
لا تَعرِفوا لم تفهموا
مالقصدُ من عيد الجلاء؟؟
من بعدها قالت
في مثل هذا اليوم
سُحِقَ العدوُّ بجيشهِ وعتوِّهِ
رحلت فرنسا يا دُعاء
لكنما نورٌ يخامرُ صوتَها
المبحوحَ آثارُ الحَياء
أَبتي اندحرَ العدوُّ
عن البلاد والكُلُ يهتفُ
موطني وزميلي
يُكثِرُ بالدعاء
هُزِمت فرنسا
بإِرادة الأَحرارِ والأَبطال
وبالتفاني والإِباء
نُعْمى أَراها تغيظت
لِتقولَ :
ماذا بنا من أُمةٍ عربيةٍ
كفرتْ بأَنْعُمِها جحدت عروبَتها
وآثرتِ التَّخلفَ والشقاء
صاحت سلافُ بقولها
بالأَمسِ كنا أُمةً عربيةً
المجدُ يعرفنا
والنصرُ لازمنا
القدسُ كعبتُنا إِلى
النَّصر ارتقاء
جولاننا بالقلب يهتفُ ثائراً
ياحُزن قلبي نبقى
نُغني بالأَماني وبالرجاء
عمَّانُ ياعمَّان من مِصرَ
مِن تطوان أَنبارُنا تبكي
بِالله ياسُودان
قالت لها نورٌ كفاكِ القول
لتقولَ لي أَبَتي بالله
قُلها صراحةً مالقصدُ
من عيدِ الجلاء
عَرَبٌ يُقاتلُ بعضهم
ياربُّ ماهذا الغباء؟؟؟
وتكاثرت أَصواتُ حبَّاتِ القلوب
جهراً وحيناً مِنْ خفاء
وبقيتُ أَرقُبُ حالَهم والبعضُ
بالتعبير أَضناهُ العياء
في وقتها قالَ الجميعُ بِالله
مالقصدُ من عيدِ الجلاء
أَأَحبتي يامُنيةَ الرُّوحِ الكئيبه
يا فرحة القلبِ المُعَّى بالشجن
هلاَّ روى لكُمُ المُعلمُ
عن منارات الفداء
سلطانُ باشا في الجنوب
وما الجنوب ؟؟ ناراً تلظى
على العدو وظلمه
بركانُ ثأَرٍ للسماء
أَو أَحمدُ المريود في
أقصى الشمال
وماالشمال كما الهلال
أَو يوسفٍ بالشامِ يزأرُ
بالسِفاح وبالهضاب وبالجبال
عيدُ الجلاء وصالحُ الأَفعال والأَقوال يعلوه التضرعُ وبالجهادوبالدُّعاء
عيدُ الجلاء بُنيتي بَحراً وقرباناً وطَوداً من دماء
والبدرُ في كبد السماء
والعيد أَحلى ياسُلافُ
فهذه أُنشودةٌ
غنتها آلهةُ الضياء
العيدُ عيدُ الصابرين
رحلت فرنسا لكأنما
شاءَ الرجالُ الطهرُ
في قربانهم اللهُ شاء
هيا اهتفوا أهلاً وسهلاً
فيكَ يا عيدَ الجلاء.
$$$$ علي سليمان سليمان $$$$

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق