الأحد، 21 أبريل 2019

حب مسكنه القصيد...... للمبدعة سمر غازي مصطفى بدور

حبّ مسكنُه القصيد
. . . . . .
أحبّه و لكن !
كيف أبوح بحبّ
مريض القوافي
عليل الجذور ؟
بلا مطار
ذكراه تائهة
بين أناشيد النسيان
و عذاب القريض
في حبّي له وطن
فهل أستغني عن وطني ؟
حبّي له بلا حدود
هو حبّ حرّ
من دون قيود
و لا استعمار
لكنّه حبّ صامت العطر
حبّ بطل و ربّما
يغدو شهيدا
من شهداء الزمان
لا أنوي البوح بحبّي
كي لا تفتر شكيمتي
و كي لا يتوقف عن
قراءة روايتي
و قصائدي في الحبّ
إنّه يبحث عن بوحي
في كلماتي
و كلما أراه يقرأ باهتمام
ألوذ إلى صمتي
أراقب نبض الحبّ
في تقاسيم وجهه
فأُفتَنُ و لكن !
حبّي له مريض الأمل
أستغرب منه انتظار البوح
و هو في غور القصيد
أحبّه فهو سلطان الحرف
لكنّه حبّ عليل العصر
لن أبوح فبوحي
يقتل جمال الحبّ
و ينسيه انتظار
ما أكتبه من أشعار
. . . . . . . .
سمر غازي مصطفى بدّور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق