* لوحةُ عَتب *
في غيابكِ..
أصادقُ دقائق الساعة
لألتقي بك
في كل لفةٍ
على إيقاع
رمشةِ عين
في لوحةِ الغياب
أرسمُ وجهكِ المُهاجر
خلفَ السحابات
بريشةٍ من رحمِ
قوس قزح
ترتعشُ أناملي
عندَ ثغركِ
ويزدادُ الخفقان
في الفؤاد
كلما اقتربتُ
من المقلتين
أغوصُ في
بحر الخدود
أغرقُ مع
دوامةِ الغمازة
أرتبُ أرصفةَ
أهداب الجفون
وأغرسُ خصلات شعرك
في حقول السنابل
فبأي ملحمةٍ أنا!
وأيتها رسمةٍ أنتِ!
عندها يستيقظُ القمر
على صوت السيمفونية
ليؤنسَ وحدتي
تعالي لنكملُ ما بدأت
ونحطمُ جدار العذاب
بفأسِ الحنينِ والعشق
ونضمدُ جرحَ الهجران
على شمعةِ حُلم
لتُساعديني في اختيار
الألوان، لوناً لوناً
في موقدِ الهُيام
مازالت جمرةُ
الانتظار مُتقدة
تنتظرُ بفارغ الصبر
عودة نوركِ
لتطردُ الظلام
فلن تنطفئ إلا
بمجيئكِ لتكتمل
لوحتي برؤيتك
تعالي لنجلس قربَ
منضدة الأشواق
لنعصر العنب
في الأواني
ونملأُ كؤوس الخمر
في ليلةِ الفنون
تحت نظراتِ النجوم
ولتنطلق مع أنفاسنا
أمُنيات على لوحةٍ
محياها أنتِ.
قصيدة نثرية/ لوحة عتب
بقلم/ مصطفى جميل شقرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق