لحظات قاسية جدا، يسودها الرجاء والتمني دون جدوى.
حروف تظهر ثم تختفي.
يد ترتعش تكتب وترمم الوجع بإخفاء ماكتبته، ماهو المصير؟؟
تلك العينان أتعبها الانتظار، أنفاس تمتزج بنزيف يمزق الروح، متى ينتهي زمن الاستجداء؟؟
هناك فوق ذاك الشاطئ تعانقا، وتعانقت معهما كل الآلام،
هي تدرك أنه لها، وهو يعلم أنه سيرحل بدونها.
كلاهما ينظر بذات الإتجاه، ولكن رياح الفراق تعبث بمعالم الطريق.
بقلمي د. عهد عساف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق