وتخط أناملي ذكرياتي
و يتعالى صوت صرير قلمي
يدون أحرفا من وجد
أرسم أحلامي ....
كؤوس أستطيبها مرة المذاق
......كما خل محلى بالتمر ....
تمتلئ ذاكرة النسيان كلمات ....
اجتازت جدار الصمت
صفحات طويت في درج الزمان
بعثرتها رياح الحنين أوراق
اختبأت كما عصفور
وقف على شرفة نافذة مكللة بالثلج
سفن وأشرعة امتدت إليها شواطئ لهفتي
أبحرت كي تلمس جرحًا تداويه
( ماضمده موج )
في عصر نهضة كنت ( أنت ) فيه
كبائع ورد تزين معصم من يشتريه
بأسوارة من أوراق وبتلات زهر
ورحيق قبلة تستجمعها على الخد
( يا ورد من يشتريك )
صوت أيقظني كقبلة من شمس
وخطوات أسرعت
تسترق السمع والبصر
إلى عينيك أسافر
بين البياض والهدب اللب يستقر
فهل سمعت صوت باب الجراح؟!
هل سمعت نبضاتي تعزف موسيقى بقائي
وتردد يا بائع الورد أغنية لحنها أنت !!!
كلثوم حويج
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق