ثمة جسد ينتظر
حتفه ..
يرث الحلم و يعتقل
في الممات..
يسلب الوجه الآخر
للحياة دون فرح..
المارة و أشجار
الرصيف لاتفي
بالوعود تختلس
النظر دون دموع..
المسرح لا يأمه
الجمهور..
و التصفيق يتعالى
ويزداد حدة..
تابوت يرتعش ينادي
الرحمة رغم الزحمة..
آثار التعذيب لم تدفن ..
في الحلم حنجرة
يطوقها حبل غسيل..
وكلماته تدفن دون
ورق بالختم الأحمر..
جثته الهامدة تعانق
النور دون أمل..
وبعض الزهور كجذع
امرأة هاربة من ربيع
الأرض
حين ترث وعدا بالحب
لتقول..
أتيت أبحث عن حلم ..
عن غيمة مطر..
عن ضريح الريح
المعتقل..
عن بسمةحلم
وشوقي الوحيد..
عن رفيق الدرب
عن الحلم المعتقل..
نبيل قزي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق