وانطفأت البسمة في ثغر النهار
والماء ملء الدرب
والصمت الرهيب يلف داري
والرزق على رب العباد
و الجوع قد عانق صغاري
وعيونهم لدرب عودتي
تقتات انتظاري
يارب ...
إلاما يبقى دربي مفروشا
صحاري ...
وإلى متى يبقى عمري
حشرجة احتضار ...
فهل يرضيك إن مضيت
وما صحبتك في أسفاري
حاشا . فإني أمامك
أعلن خشوعي وانكساري
وليبقى جرحي هادرا
_ﻻعدمت الجرح _
أغنية انتصاري
د.جوزيف رداح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق