تعرفت فتاة على شاب عبر التواصل الإجتماعي..هو من بلد وهي من بلد ثان...بدأت علاقتهما كصداقة ويوما بعد يوم تطورت هذه العلاقة إلى حب
كانا يقضيان وقتا طويلا في التحدث كتابة
تحول الموضوع إلى مكالمات هاتفية حيث
بدأ كل منهما يعبر للآخر عن مشاعره وعن الحب الكبير الذي يشعر به اتجاهه وعن أمل لقائهم في القريب العاجل
جاء الخبر السار في ليلة وقبل أن ينهيا مكالمتهم زف لها خبر أنه قرر المجيء إلى بلدها قاصدا الخطبة والزواج
كادت البنت تجن من وقع الخبر ...في الصباح أخبرت الفتاة عائلتها بالموضوع
اتصلت بحبيبها كي يكلم والدها ..كل شيء كان على ما يرام..بدأت الفتاة في الاستعداد لاستقباله وعائلته وتحضير كل ما يلزم الزيارة...جاء اليوم الذي سيأتي فيه الحبيب
كانت الفتاة جد سعيده ..جهزت طاولة الضيوف بكل ما لذ وطاب من حلويات ومشروبات تزينت وجلست تترقب مكالمته لإخبارها بوصولهم ....كانت الفاجعة بخبر حزين باتصال من أخته..لقد أصيبوا بحادث مهول في طريقهم إلى المطار كانت حالته سيئة..
بدأت الفتاة بالصراخ تندب حظها..ماهي إلا لحظات حتى أخبرت بوفاته ....
ضاعت كل الأحلام وكل ما خططا لحياتهما
كل الأماني ضاعت وضاع الأمل الذي عاشت عليه فترة طويلة من الزمن وعاشت على أمل أكبر هو اللقاء في جنة الخلد
《حدث حقيقي》
فاطمة الأحمر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق