لاتجعلني أسيرة هواك
فقد مللت الوقوف في المنتصف
وكرهت العتمة
أصبحت اتنهد بعمق لألتقط أنفاسي
ماكنت أدري بأن قلبك أصبح قاسياً
ألا يكفني غدر الزمان
حتى يأتي غدرك أنت
لاتجعل اللون الرمادي والخوف هما المسيطران على علاقتنا
هذا يدل على أننا لسنا على قدر المسؤولية
والإنهزام أصبح طريقنا
في زماني مايكفي من الجشع والطمع والكراهية
فلتكن أنت الحنون والمحب والرؤوف
عندها سأترك عالمي وأطلب اللجوء إليك
مللت العتاب والسؤال وعدم الاهتمام
فقد قرأت هذا الشيء عندما صافحت يدك يدي وعندما نظرت في عينيك
في الحب لن يفقد قلبك الدفء ولايعرف دربك الظلام
أما عند التخلي عني.. سامحني
فأنا صاحبة كبرياء لن أتنازل عن كرامتي مهما كان الثمن غالياً
إرادة القدر ان أفترق عنك
شيء ما يقف في المنتصف
هل سنعاند القدر..؟
--------------------
فدوى سلامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق