عتاب الحظ
ألوم الحظ هل يجدي عتابي
لأن اللوم وصل في اقتراب
وأحسب أن حظي في اغتراب
وأطوي الليل في حلم الإياب
وأبقى في عناد أو سؤال
وقد أنسى ويخذلني خطابي
وفي حين تجافيني دموع
وفي شكواي بوح بالصعاب
فحظ المرء تفشاه وعود
وكم وعد بنجم أو شهاب
فلا تركن لحظ في مصير
حفت قدماي في نيل الرغاب
لكي تعطى ومن دنياك شهدا
ثمار الجهد رد للجواب
وحينا في رجاء الحظ قرب
وينأى الحظ حينا في احتجاب
وقد احتار في رد حكيم
ويبقى الرد في الصمت المهاب
فحظ المرء محكوم بجهد
وكل حلم سيسعى في حساب
يطيب العمر في طلب المعالي
وتسمو الروح تحتضن الروابي
فكل الخير ما يهدى بحب
فروح الخير تسري في الرباب
فكن للحظ دوما أنت حظ
بهذا الفكر تنحو للصواب
وحظ المرء موصول بسعي
فصاحب ذا المروءة لا تحاب
أنا في السعي كم أحتاج صبرا
ويضحي المر حلوا في شرابي
سأطرد كل أوهام ببالي
وابقي الحب ينسيني عذابي
بقلم نزار جميل ابوراس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق