هونيك صوب كوام الحطب ....و النار عّم تاكل الحطبات بحسن نية
قصدا تعطينا دفا و نور...... و تأجج مشاعر ياما كانت دوم مخفية
هونيك مطرح ما السقف توتيا .........و المطر عم يعزف لحن و غنية
شلحنا توب الخجل و فكينا للعشق زرار...... و شربنا بكاس فضية
و بقينا مكنكين بالعتم نحكي خبار .......و حكايا العفريت و الجنية
هونيك مطرح ما غمرت وجهي بصدرك ....و فاحت منو عطور الحنية
و دابت شموع فوق ورود .....و بكيت الليالي معنا بشجون السهرية
هونيك مطرح ما باقي من الشجرة جذعا..... تنحفر حروفنا بخبرية
و نعمل منها طاولة صلح نجتمع عليها .......و نتذكر البردات العتية
و كيف كان دمنا يغلي و النبض يقوى ....كل ما الغيرة ولعت بعفوية
هونيك بعدو موجود...... و همساتنا بعدا عّم توشوش حيطانو القوية
بعدا الحمرة ع الكاس و مخدة معفرة بكحل و مشط و مراية سحرية
كل شي باقي بمحلو .. حتى صوت الرعد و لمع البرق ....و الشتوية
بس الحطب بارد و الشجر خلص و السما سودا و النجوم مختفية
يمكن شي حدا يمرق و يشوف حروفنا ....و يعرف حكايتنا المنسية
و يمكن ما حدا يمر و نبقى كلمات لمواويل و عتابا لا فيها رقص
و لا دبكة .. كل شي فيها...... بس دموع تضيع مع المطر بالبرية
ريم رياض حداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق