الأحد، 17 فبراير 2019

أنت حياتي ...للمبدع عبد الرزاق سعدة

قصة قصيرة من الحب الحقيقي
أنتَ حياتي
=======
عاد أحمد إلى منزله بعد عناء يوم شاق
من عمله استقبله الأولاد بابا : الماما أخذها خالي إلى المستشفى . يا إلهي أين ومتى ؟؟؟
لم ينتظر الجواب سرعان ما خرج متوجهاٍ للمشفى الذي كانت تذهب إليه زوجته لغسيل الكلى ما الأمر سال : تحتاج إلى تبرع بكلية لم يصلح الغسيل . أناجاهز !!!
بعد التحليل زرعوا لها كلية منه !!!
فتحت عينيها رأته ممدد على سرير بجانبها !!!
أمسكت بيده...
قالت له : أحمد أنت حياتي ....
قال لها : أنا أحبك ....

بقلمي : عبد الرزاق سعدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق