إني مضــيت إلى لــحاظكِ أطلبها إما الـفنــاء وإمـا الايــاب منتصراً .. كل الحروفِ في مقلتيكِ أرسمــها ما كنتُ لولاهما في الشعر محترفاً .. باتت لحاظــــكِ أنغــــاماً لأغنــيتي والفؤاد أضحى لأنغــامِ الغرام وتراً. ........ بقلمي أحمد سامى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق