كفاك لوما أما دريت بحالي
وما حملّت نفسك عبء السؤالِ
أي ودٍّ تدعي وأنت الذي
كماءٍ باردٍ تهمي على أقراحي
أين الذي زعمت من ترفع ٍ
يغفر زلّتي ويهدهد نواحي
تأتيني ملوما بكل نائبة
تنثر على جراحيَّ الأملاحِ
لست لاهيةً فيمن يقدرني
لكنّهُ قدرٌ سرق انشراحي
تلمس الأعذار لمن تعزّهُ
ليس كل الكلام بالمباحِ
أغضض فلا يعاني سكرة
إلّا الذي يعبُّ من الأقداح
.... بقلم رواد شحود..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق