........ أطفالنا رجال
أزمة في وطني
جعلت من أطفالنا رجالاً
وهم في مقتبل العمر
أطفال يعانون العوذ والفقر..
لم تعش طفولتها كما يجب
كبروا قبل الآوان..
طفلي الصغير أخذ دور الأب
في تأمين حاجيات المنزل
من مستلزمات صعبه وقاسية
على جسده الغض النحيل
يحمل على ظهره أثقالاً..
بدلاً من حقيبته المدرسيه...
بعدما كانت ضحكاتهم تصدح في الدار
غير آبهين بما حولهم من أخطار....
لأن وجود الأب هو الأمن والأمان والسند لهم.
والآن في غيابة تتغير الأحوال...
تقف الدموع في المقل...
لا كلام يقال..
تركوا مدارسهم...ملاعبهم..و آمالهم
سرقوا منهم أحلامهم الورديه.
وضحكاتهم الندية..
أيها القدر لا تقسو على الطفوله
لطالما كانوا أحباب الله..
ياليت أيام الطفوله تعود لأصحابها..
لترى العيون فرحاً تستحقه
وحلماً تحققه.. ..
أيها المستقبل انتظرهم
لا ترحل بعيداً
لهم عندك أمنيات.
لعل الأيام تصفو لهم
ويجدوا الراحه بعد عناء
بقلمي: وفاء قاسم
4 /2 /2019
(( بوح الصورة ))
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق