*******..مقـلتــيـكِ..*********
-------------------------------
مقلتيكِ محـــيط تبحر بـــه سفــني
والهدب خرافة كالغرام في وطنـي
..
كلاهـــما نافذة كالسـهمِ وخــزته
يصيب الفــؤاد وكــذا سـائر البـدن
..
أيا حادة الأشْفار يامطرقة الطـرف
ماذا فعلــتي بـحصيف كيـس فطـن
..
حيــران مثل فلك تاه فى الـــبحــر
مسهد الجفن.سهران .شارد الـذهن
..
أرهقـته لحـاظك النجلاء بحسـنهما
فـ هجر جفنه الكـرى وكـذا الوسـن
..
كأن مـرقدة جمــر وغطاؤه شـوك
ويقــضي يومـه واجـم من الشجـن
..
مقلتـيك أصابت أممــاً بـــ أكمـلِها
فــ من إذ أصــبتُ منها سـينقذني ؟؟
..
ومـــن سينقـذني مـن مليحةٍ فاتـنةٍ
وضاءة ٌما ترنمت للحـب من زمنٍ
..
لقد كــنت أسمعه فـي كل إشـراقةٍ
كتغريد شحرورةٍ تقـف على الفنن
..
وكنت أبصـره فـــي كـــل لـمــحةٍ
فــــ هل خدعني نظري وأغرقـني
..
خفقاتُ فؤادكِ كاد فؤادي يسـمعها
قبـــل نبضها كالعـزف فـي أذنـي
..
كانت قصـيدة عشـقٍ أنتِ أحرفها
وأنتٍ عبـير ٌفـاح منها فـ أدهشني
..
وأنت زهـــرة لـوزيـــة رقـصت
على لحن الـوفا فـى السر والـعلن
...
مـــاذا اعـتـراكِ الأن يــا امـــــرأةً
أغـركِ الجــمالُ أم مــدح مفــتتنِ
...
أم تخـيل مبسمك.يا مهــا صبابتـنا
ترشق عزائِمتنا بالانكسار والوهـنِ
..
إن كان غـرك فى مقلتيكِ جمالهما
أو إن سحرهما أبحرت به سفـني
..
فالحديقة من غير بُسْتانيُّ ينسقها
غدت كــ القبر وأزهــارها الكفن
..
والـتبر في حـوزة مــن لا يُقــدرهُ
كالثرى فى الارض بيعَ بلا ثمــنِ
-------------------------------
--------------بقلمي------------
------------أحمد سامي---------
-----------6/2/2019----------
الثلاثاء، 12 فبراير 2019
مقلتيكِ.... للمبدع أحمد سامي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق