**أعدتُ حلميَ للأمان **
أملي تناثر وشقى
كالبدر بين الحنايا اختفى
والفرح في فؤادي قد غفا
ودمع المآقي يسقط مرهفا
حلمي تهشّم في الصخور
وأشجاني باتت من حولي تدور
حزني توّج نفسه
ملكاً على السطور
الخوف طبّق أضلعي
وحملتُ وزر ترفعي
فما تركوا لي.. غير مدمعي
غاب الأمان عني . .
وما عادت السكينة معي
فسمعتُ صوتاً خافتاً
صوتاً هامساً في مسمعي
تمتم ليقول إلى متى؟!
ستعزفين عن الحياة
وتغرقين في البكا
هلاّ تقومين معي،، قومي نحو الشمس
شمس الضحى لا غيم الشتا
حزن القلوب.. لا بد وأن يُزال
بقاؤه أبداً هذا محال
انظري الكون معي
المحي الحب، هيّا انهضي،
واروي النجوم من ثغرك
فمهما تغطيها الغيوم،
ستبقى تلمع حرةً
تسبح في الفلك تحوم
وارمقي البدر الجميل
وامحقي البكاء والعويل
مع نور فجر الصبح في جمال يميل
فانسي الأشجان والهموم
وامسحي دموعك والغموم
وتيقني أن المآسي لا، لا تدوم
ألا يا رفيقتي.. معك أنا لا تيأسي
في قوة قومي للطموح
ولا تبالي للجروح
وتشبثي بالنجاح، نهواه من أعالي السفوح
سيري خلف حلمك
قولي بلى،، قولي نعم..
وانسي التراجع،، وامقتي الألم
واعزفي لحن التفاؤل في نغم
......
فبدأت أبكي في رجاء
يواسيني مجيب الدعاء،
والشمس بزغت بالضياء
وأسندت رأسي شامخا لر ب السماء
وصرخت من قلبٍ مناديا
أني في البقاء أستطيع
وسأكمل حلمي
مع الصفاء لن أضيع
ويعانق أملي الدرب الوسيع
**دفنت يأسي هاهنا
وأقسمت على الثأر من حزني بالهنا
ممشوقة في عزم وقفتُ
لأخطو وأصافح المنى
تناثرت من حولي الزهور
وملأت الكونَ العطور
سكينة في الأعماق..
أحسست ذلك الشعور..
*ما عدت أعلم ما أقول
فالقلب أغشاه الذهول
غير أن في قلبي
حب للحياة وإصرار يجول
فتلاشى الضباب من حولي
ونشدتُ حلمي للأمان
حلقتُ طائراً ، قد آن الأوان
وأطلقت لنفسي العنان
سافرت بين ثنايا أضلعي
أمتطي صهوة الجمال
ومحوت كل مامضى
وبالود والأمل الخفي، طرت بالفضا
عزفت في قلبي لحن الرضا
والحزن في قلبي قد غفا
فبتُ بين الربوع بلا جفا
وأسدلتُ أجفاني بالدفا
وقلبي قد أزهر واحتفى ..
##نجلاء جميل
الأحد، 17 فبراير 2019
اعدت حلمي للامان....للمبدعة نجلاء جميل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق