متى ستدرك وجعي،،،
أراقب الخطوط الأمامية
أريد دعماً مزيف
حركتي بطيئة كسحلفاه برجوازية
تعاكس وجه الرمال حين رأتك عبرت الأمواج فلا تغويني مسرعاً
أنهي حياتي كيف ما أشاء
ابلل نسف القرارات
التي لم تعد تحمل فكرة الضوء
وياخذها الظلام لجهةٍ غير مرغوبة
وحده صدري من يجيد إعمار الشموع بالدخان
فلا تخونني وقت الظهيرة
اشرب ملوحتي لأصبح على سقوط الماء وحيدة في شجرة
تدخلني عصافير اسفنجية تمسك أصابعي
حتى تموت
فكيف مني أحبك من جديد
سامزق الموسيقى في صوتك
افترش الأرصفة بالفساتين
اسقي عمود الإنارة بأثنى عشر كوكباً
أردد أسمك أطفالاً يغسلون السماء
فأبعث بضحكتك للسنابل تعلمها الرقص
لتلوح لي بأغنيةٍ حبة حبة
حتى يطحن الشوق شفاهي
الذي أصبح أغصان يابسة مذ رحيلك
فلا تخبرني أنك هنا ،،،
قد تفطرت باطن الأرض
وجعلت المقابر بغير نيه
تطقطق سواد الأرامل
تكفن الملائكة بحضن الأمهات
أفرغ ذاكرتي فأستيقظ
لأرى الأرق مكسور الأجنحة
يدنو إليه لينزف وجهي غيابك
ميسرة هاشم // أنثى الماء والنار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق