أعراس دمشق
ءءءءءءءءءءء
أفقْ وكنْ ملهماً يا أيها القلمُ
وانظمْ قصيدك حتى يُطربَ العَلمُ
حلقْ بصوتكَ وارقصْ ثائراً فرحاً
واصنعْ صداً صادحاً تُصغيْ له الأممُ
نمّقَ حديثَكَ إن الأرضَ مزهرةٌ
فالطيرُ غرّدَ والأزهارُ والقممُ
والأرضُ فاحت بآياتٍ معطرةٍ
صلى بها الليلُ والإصباحُ والنَّجْمُ
هذي دمشقُ وفيها الشعبُ منتصبٌ
قدْ أطلقَ الصوتَ آذاناً به النغمُ
والصوت يعلو إلى الآفاقِ منتشراً
واللحنُ يعصفُ فيه الشٍّعرُ والهممُ
هذي دمشقُ أفاقتْ يا بن باديةٍ
يامن أذلك في أموالك العجمُ
هذي دمشقُ تقيمُ اليومَ أعراساً
ليومِ نصرٍ وفيه قد جلى ألمُ
نورٌ أطلّ يقود الفخرَ ملتهباً
ناراً سعيراً فكادَ الكونَ يلتهمُ
لو تُبصرنّ فرنسا كلَّ مُنشِدةٍ
لسوف يطغى عليها الخوفُ والندمُ
اليومُ يومُكَ يا صرحاً له حُبكتْ
كلّ المكائدِ والأحقادُ والحِممُ
فاليومُ عيدٌ عظيمٌ فيه ذاكرةٌ
ذلتْ بها أممٌ راقتْ لها رحِمُ
زُفّوا شآمَ الفِدا فالخيرُ منتظرٌ
والفجرُ يَفتحُ أبواباً له الحلمُ
ودثِّروا كلّ ماضٍ عاش في حَزَنٍ
فالله ربٌ عظيمٌ وهْوَ منتقمُ
زفوا العروسَ فإنّ الله توجها
نصراً وعزّاً وبات الجرحُ يلتئمُ
والخير باقٍ على الأصقاعِ قاطبةً
والدينُ ماضٍ بنصر الله يُختتمُ
ءءءءءءءءءء
عبدو يونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق