.. من الذاكرة ..
ـ وحيداً أقلّبُ في دفاترَ العمرِ ..
أجتّرُّ فرحاً ينتابُني كلَّ حنين ..
في موسمٍ .. للعشقِ ..
أراودهُ في بقايا سمـاءٍ ..
أحجمتْ غيثَها عن رمادِ روحي ..
فبتُّ مقنّناً بين ..
مايجب ..
وما سيكون .. ؟!.
.. محمد عزو حرفوش ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق