الأحد، 10 فبراير 2019

مشيت إليك ...للمبدعة إنصاف قرقناوي

مشيت إليك سيرا على الأقدام..
حاملة في أضلعي عشقا داميا و هيام..
لا أعرف إن كانت رحلتي ستنتهي بوصولي لأحضانك..
أم تراني أسير إلى سراب لا نهاية له..
و لربما يكون في آخره دمار أحلامي..
مضيت في طريقي بردائي الأحمر..
حافية القدمين أنثر وردا يعبق بالغرام..

سرت دون خوف من ضباع أو وحوش..
رغم أني وحيدة في وسط الزحام..
أكملت دربي لساعات..
لأيام..
و ملامح وجهك كانت قبلتي و إلهامي..
خططت على الطرقات قصائدي بدمع..
كان أحر من حبر الأقلام..

تعثرت خطواتي من الإرهاق..
و تخبطت بين العمالقة و الأقزام..
لكني أبيت أن أستسلم لضعفاء النفوس..
كي لا أقع ضحية في حقل من الألغام..

سامحني يا كل التمني..
قد لا أصل إليك بجسدي في نهاية رحلتي..
لكن روحي حتما ستبلغك السلام..

#إنصاف_قرقناوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق