ولا قلباً يذكره الثرى
يا ترى..
أين أنتِ يا ترى؟
على وجه الحور تندقلين..ولن ارى؟
ام في كتفِ الماءِ تعبثين
ومنكِ سحابُ الرحيلِ
قد أرتوى
ألمْ يجنُ البعدُ بعد؟
ألمْ يخش أسئلة العد؟
في غيابك
ابلغُ رموشَ النوى
لن أهتدي للنسيان
وان كان الغيابُ قد اهتدى
لن أرتوي من عطش الرحيل
وان كان الصبرُ قد انطوى
أسطعُ من مقليتيكِ بضوئي
كشفاهِ الوردِ في مقلةِ الندى.
علي سلمان الموسوي
العراق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق