الأحد، 10 فبراير 2019

أمي ...للمبدعة خديجة

أمي
في صدرك الحنان، و في حضنك الأمان
أنت للرعاية و الحب منبع، و بك يسمو المجتمع
حب أبي يفوق الجبال شموخا
لكن بحبك تنصهر الجبال رضوخا
يا مربية الأجيال!                               
فضلك يهون عظمة الرجال
فأنت القلب النابض الذي لو تأزم
لاخترقت الشعوب مرحلة الإحتضار
و آلت إلى قضاء نحبها و الإندثار
إذا مرضت، لا تذوق النوم جفونك و الأهداب
فمهما سهرت، لن أرد جميلك ،و مهما اتخذت من أسباب
حمل، إنجاب، و إرضاع                                
عمل، أتعاب فوق المستطاع                      
أنت مرشدي إذا ضل السبيل
و كنت ساعد الشعب في صد المستعمر و العميل
أنك "مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق"
أنا على يقين أن بإرضائك يرضى المهيمن
فتضحيتك تثلج الصدر أنت رمز السند و الصبر
أحبك من المهد و سأظل مهما طال الأمد
إلى القبر
#خديجة

هناك تعليق واحد: