السبت، 9 فبراير 2019

الأميرة ...للمبدع أمير عبد الفتاح

الاميرة *
بارزة من قصرها تسير الهوينى
يحف بها الوصيفات والخادمات
على شاطئ النهر كان اللقاء
التقت العينان بالعينان
ابتسمت لى هامسة انت حبيبى
صرت بين العقل والجنون
ومضيت  خلفها كاننى المسحور
حتى باب قصرها المنيف
اوقفنى حراسها لم يسمحوا لى بالعبور
هتفت يا اميرتى يا اميرتى
التفتت لى وافتر ثغرها عن لؤلؤ نضيد
واشارت باناملها الساحرة الطويلة تلاعب
عقدا رائعا من الزهور
طال عبثها بعقدها فتبادل الحراس نظرة
وكانما قد فهموا
فراح كل منهما غارسا حربته بجسدى النحيل
صرخت الاميرة ما الذى فعلتم ايها الاغبياء
قال كبيرهم اشرت مولاتى بقتله
مالت على بينما كانت
تتدفق الدماء من جسدى المغدور
ابتسمت ووضعت على صدرى
وردة حمراء من عقدها المنثور

شعر / امير عبد الفتاح / القاهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق