مازلت أرتدي ثوب الصمت ِ
أخفي تزاحم الكلمات ِ
لكن ْ ..
هذا الحب لايهدأ
يصهلُ في دم عذراء َ
يشكو شرارات ِ شوقٍ
لهبها محموم ٌ
يذوي هدوئي
فتتناثر أجزاء الروح ِ
تمر بالأماكن ِ
لتستعيد الذكريات ِ
قلبي لاينكر المعروف َ ابداً
لكنه
حجز تذكرة سفر ٍ
تمر بأزقة الأحزان ِ
لم أعرف غيرك يوماً
كل ماجنيته من حبك َ
هي الخيبات ِ
وأنا كنت فراشة ً
أمارس طقوس يومي
متكئة على مفاتيح نبضك َ
لاجئة بأسوار الأهداب ِ
أمسك بأرض قلبك َ
حتى إذا ما أزالت الشمس لثامها
أزهر ربيع الحياة ِ
يهز الوجد بيننا
بخطوات غريبة ...دون لقاء ِ
ليجتمع نصفانا
نصفي و نصفك َ
قلبي و قلبك َ
لتصرخ السماء ُ
فينتفض الغيم ُ
ويسقط المطر ُ
على طرقات ٍ
جفت أتربة اللهفة فيها
تكسرت مقاعد الإنتظار ِ
لاشيء يشبهنا
فأنا فراشة الألوان ِ
وأنت الربيع والأنسام ُ
والعشق بيننا
عالم سحرٍ وخيال ٍ
فيه الحنين مخمور ٌ
للقاء ٍ دون موعد ٍ
احترقت ُ لأجله ِ
الأوراق ْ
******،،،،،،،******
رحاب محمود طالب
⚘ ياسمينة ⚘
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق